مختار سالم
251
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
الفصل الثالث : تأثيرات الوضوء على السرطان والدفتيريا والتراخوما . . يقول سبحانه وتعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا المائدة / 6 . إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ البقرة / 222 . قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء » . « إذا حم أحدكم - أصيب بالحمى - فليرش عليه بالماء البارد ثلاث ليال من السحر » . قبل أن نتحدث عن أهمية فوائد العلاج المائي ، وتأثيراته الطبية ، يجب أن نعرف أن الوضوء والطهارة بكل أركانها التي فرضها اللّه على المسلمين استعدادا للصلاة ، خمس مرات يوميا بثوب نظيف ، وفي مكان نظيف ، كلها أمور واجبة على أبناء المسلمين الذين يقفون في خضوع وخشوع في صلاتهم أمام الخالق الباري ، ولذلك لا بد أن يكونوا ما أمكن على أعلى درجة من النظافة والتطهير احتراما لجلالته وعملا بقوله تعالى : وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ونلاحظ إن لعملية الوضوء فرائض مقننة ومحددة لا بد من القيام بها حسب